عن أريج

عن أريج

إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) هي أول شبكة في العالم العربي رائدة في ترسيخ صحافة الاستقصاء عربيا؛ وفق منهجية حداثية ومهنية.

تأسست شبكة أريج في عمان بالأردن عام 2005 للمساهمة في دعم صحافة استقصائية احترافية مستقلة ذات جودة عالية، من خلال تنظيم ورشات تدريب نوعية متقدمة وتوفير خبرات إشراف ومتابعة للصحفيين على يد إعلاميين محترفين، وتمويل إنتاج تحقيقات متنوعة والتشبيك مع منصات نشر عربية ودولية. 

تهدف أريج أن تساعد كل إعلامي/ة عربي/ة راغب في تعلم أساسيات أو التقدم في مجال الصحافة الاستقصائية. 

مهمتنا:

مهمة أريج أن تكون رائدة في تعزيز مجال حيوي متصل ومتكامل يقوي الإعلاميين العرب من أجل صحافة الاستقصاء، بهدف رفع سوية صحافة الاستقصاء، وهي عنصر أساسي في المجتمعات الحرة التي ترتكز إلى توثيق الحقائق، والتقصي في العمق بحثا عن الوقائع من مصادر متعددة، وتوفّر أيضا مفتاحا لضمان الشفافية، والمساءلة ومنصة لتنوع الآراء ووجهات النظر المتباينة. 

ننجز هذه المهمة من خلال:

أولا: توفير تدريب نوعي من أهم المدربين الدوليين والعرب، في الميدان وعبر العالم الرقمي. 

ثانيا: تقوية وتعزيز الصحفيين في عملهم ومنحهم طرقا للتطور والاحتراف بمعايير عالمية. 

ثالثا: تقديم وإدارة فرص تشبيك عبر مؤتمرات وندوات ومراكز بحث ومؤسسات أكاديمية ومنصات نشر عربية ودولية. 

كيف بدأنا؟ وإلى أين نسير؟ 

ولدت شبكة أريج من فكر إعلاميين عرب التقوا في الأهداف والمقاصد مع زملاء دنماركيين يحملون توجهات مشابهة، مدفوعين بالتزام نحو ترسيخ التغطية الإعلامية في العمق من أجل مصلحة المجتمعات المحلية. وعقد المؤسسون سلسلة اجتماعات في كوبنهاغن ودمشق وبيروت وعمّان قبل أن يبلوروا بذرة المشروع بتمويل وفّره البرلمان الدنماركي، من خلال برنامج دعم الإعلام الدولي (IMS)، بموازاة ذلك، وفرّت الجمعية الدنماركية لصحافة الاستقصاء (FUJ) الدعم التقني والاحترافي.

منذ ذلك الحين، انضم مانحون جدد لدعم الشبكة، بمن فيهم مؤسسة المجتمع المفتوح (OSF)، منظمة اليونسكو، المركز الدولي للصحافيين (ICFJ)، الوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، وزارة الخارجية النرويجية، سفارة هولندا في عمان، سفارة النرويج في عمان، الوكالة الفرنسية للتعاون الاعلامي (CFI)، مؤسسة فريدريش ناومان (FNF) أكاديمية دويتشه فيله (DW Akademie) مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل (DRL) ومشروع مكافحة الفساد الجريمة المنظمة (OCCRP) وغيرها من المؤسسات المانحة. ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2011، باتت الوكالة السويدية المانح الرئيس لموازنة شبكة أريج وخطّتها حتى اليوم. وتخضع استراتيجية أريج الجديدة (2021 – 2025) لمراجعة من قبل الجهات المانحة، مع توقع مساهمات من مانحين جدد.

توفر أريج تدريبات متنوعة منها: مهارات السرد الإبداعي، تقنيات المقابلة الصحافية المبنية على مبدأ المساءلة، كيفية تقصي مجموعات سياسية مغلقة، عقود النفط والغاز، التلوث البيئي، حقوق الانسان والمرأة خصوصا، إلى جانب بناء نص تلفزيوني مشوق وتشفير البيانات.

تركز الشبكة خلال العام الجاري والسنوات المقبلة على توسيع تدريباتها النوعية على الأرض وفي العالم الرقمي، وأن تكون الرائدة في عالم متشابك ومتعاون لدعم الإعلاميين العرب في صحافة الاستقصاء. وتقوم الشبكة بذلك من خلال التدريب والإشراف والدعم اللوجستي والإنتاجي والبحثي والأكاديمي والتشبيكي مع منصات النشر ومراكز البحث والاستقصاء العالمية. 

واستجابة لرغبات كليات الإعلام، طوّرت أريج مساقا أكاديميا موسعا بالاستناد إلى دليلها الإرشادي. يتوزع المساق على ثلاث ساعات جامعية معتمدة، بما في ذلك قراءات في تجارب صحافة الاستقصاء العربية، إلى جانب تكليف الطلاب بإجراء تحقيقات صحافية من بيئتهم. كما يتضمن جداول بأهم المصادر المفتوحة والمغلقة والبيئة القانونية لصحافة الاستقصاء في دول المنطقة.

 

سنواصل إسناد الإعلاميين العرب في كل مكان برفع سوية التدريب المهني وتحويل مقترحات جريئة إلى تحقيقات استقصائية خلاّقة مميزة بمستوى عال من الاحتراف.

عن أريج

إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج) هي أول شبكة في العالم العربي رائدة في ترسيخ صحافة الاستقصاء عربيا؛ وفق منهجية حداثية ومهنية.

تأسست شبكة أريج في عمان بالأردن عام 2005 للمساهمة في دعم صحافة استقصائية احترافية مستقلة ذات جودة عالية، من خلال تنظيم ورشات تدريب نوعية متقدمة وتوفير خبرات إشراف ومتابعة للصحفيين على يد إعلاميين محترفين، وتمويل إنتاج تحقيقات متنوعة والتشبيك مع منصات نشر عربية ودولية. 

تهدف أريج أن تساعد كل إعلامي/ة عربي/ة راغب في تعلم أساسيات أو التقدم في مجال الصحافة الاستقصائية. 

مهمتنا:

مهمة أريج أن تكون رائدة في تعزيز مجال حيوي متصل ومتكامل يقوي الإعلاميين العرب من أجل صحافة الاستقصاء، بهدف رفع سوية صحافة الاستقصاء، وهي عنصر أساسي في المجتمعات الحرة التي ترتكز إلى توثيق الحقائق، والتقصي في العمق بحثا عن الوقائع من مصادر متعددة، وتوفّر أيضا مفتاحا لضمان الشفافية، والمساءلة ومنصة لتنوع الآراء ووجهات النظر المتباينة. 

ننجز هذه المهمة من خلال:

أولا: توفير تدريب نوعي من أهم المدربين الدوليين والعرب، في الميدان وعبر العالم الرقمي. 

ثانيا: تقوية وتعزيز الصحفيين في عملهم ومنحهم طرقا للتطور والاحتراف بمعايير عالمية. 

ثالثا: تقديم وإدارة فرص تشبيك عبر مؤتمرات وندوات ومراكز بحث ومؤسسات أكاديمية ومنصات نشر عربية ودولية. 

كيف بدأنا؟ وإلى أين نسير؟ 

ولدت شبكة أريج من فكر إعلاميين عرب التقوا في الأهداف والمقاصد مع زملاء دنماركيين يحملون توجهات مشابهة، مدفوعين بالتزام نحو ترسيخ التغطية الإعلامية في العمق من أجل مصلحة المجتمعات المحلية. وعقد المؤسسون سلسلة اجتماعات في كوبنهاغن ودمشق وبيروت وعمّان قبل أن يبلوروا بذرة المشروع بتمويل وفّره البرلمان الدنماركي، من خلال برنامج دعم الإعلام الدولي (IMS)، بموازاة ذلك، وفرّت الجمعية الدنماركية لصحافة الاستقصاء (FUJ) الدعم التقني والاحترافي.

منذ ذلك الحين، انضم مانحون جدد لدعم الشبكة، بمن فيهم مؤسسة المجتمع المفتوح (OSF)، منظمة اليونسكو، المركز الدولي للصحافيين (ICFJ)، الوكالة السويدية للتنمية الدولية (SIDA)، وزارة الخارجية النرويجية، سفارة هولندا في عمان، سفارة النرويج في عمان، الوكالة الفرنسية للتعاون الاعلامي (CFI)، مؤسسة فريدريش ناومان (FNF) أكاديمية دويتشه فيله (DW Akademie) مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل (DRL) ومشروع مكافحة الفساد الجريمة المنظمة (OCCRP) وغيرها من المؤسسات المانحة. ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2011، باتت الوكالة السويدية المانح الرئيس لموازنة شبكة أريج وخطّتها حتى اليوم. وتخضع استراتيجية أريج الجديدة (2021 – 2025) لمراجعة من قبل الجهات المانحة، مع توقع مساهمات من مانحين جدد.

توفر أريج تدريبات متنوعة منها: مهارات السرد الإبداعي، تقنيات المقابلة الصحافية المبنية على مبدأ المساءلة، كيفية تقصي مجموعات سياسية مغلقة، عقود النفط والغاز، التلوث البيئي، حقوق الانسان والمرأة خصوصا، إلى جانب بناء نص تلفزيوني مشوق وتشفير البيانات.

تركز الشبكة خلال العام الجاري والسنوات المقبلة على توسيع تدريباتها النوعية على الأرض وفي العالم الرقمي، وأن تكون الرائدة في عالم متشابك ومتعاون لدعم الإعلاميين العرب في صحافة الاستقصاء. وتقوم الشبكة بذلك من خلال التدريب والإشراف والدعم اللوجستي والإنتاجي والبحثي والأكاديمي والتشبيكي مع منصات النشر ومراكز البحث والاستقصاء العالمية. 

واستجابة لرغبات كليات الإعلام، طوّرت أريج مساقا أكاديميا موسعا بالاستناد إلى دليلها الإرشادي. يتوزع المساق على ثلاث ساعات جامعية معتمدة، بما في ذلك قراءات في تجارب صحافة الاستقصاء العربية، إلى جانب تكليف الطلاب بإجراء تحقيقات صحافية من بيئتهم. كما يتضمن جداول بأهم المصادر المفتوحة والمغلقة والبيئة القانونية لصحافة الاستقصاء في دول المنطقة.

 

سنواصل إسناد الإعلاميين العرب في كل مكان برفع سوية التدريب المهني وتحويل مقترحات جريئة إلى تحقيقات استقصائية خلاّقة مميزة بمستوى عال من الاحتراف.